السيد الطباطبائي

62

تفسير الميزان

* * * وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين - 37 . أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين - 38 . بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين - 39 . ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين - 40 . وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برئ مما تعملون - 41 . ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون - 42 . ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدى العمى ولو كانوا لا يبصرون - 43 . إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون - 44 . ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين - 45 .